الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
391
معجم المحاسن والمساوئ
لا إله إلّا اللّه ، وتستغفرونه ، وأمّا اللّتان لا غنى بكم عنهما فتسألون اللّه الجنّة ، وتعوذون به من النار » . ونقله عنه في « البحار » ج 93 ص 342 . ( 6 ) ومنها ما رواه في فضائل الأشهر الثلاثة ص 76 : حدّثنا أبي رحمه اللّه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن عليّ بن فضال ، عن سيف بن عميرة ، عن عبيد اللّه بن عبد اللّه ، عمن سمع أبا جعفر الباقر عليه السّلام يقول : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لمّا حضر شهر رمضان وذلك لثلاث بقين من شعبان قال لبلال : ناد في الناس فجمع الناس ثمّ صعد المنبر فحمد اللّه وأثنى عليه ثمّ قال : أيّها الناس أن هذا الشهر قد حضركم وهو سيّد الشهور فيه ليلة خير من ألف شهر تغلق فيه أبواب النيران وتفتح فيه أبواب الجنان فمن أدركه فلم يغفر له فأبعده اللّه ، ومن أدرك والديه فلم يغفر له فأبعده اللّه ، ومن ذكرت عنده فصلّى عليّ فلم يغفر له فأبعده اللّه » . ورواه في « ثواب الأعمال » ص 91 بعينه سندا ومتنا . ورواه في ص 89 بهذا السند عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السّلام . ( 7 ) ومنها ما رواه في « أمالي الصدوق » ص 54 : حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق رضى اللّه عنه قال : حدّثنا أحمد بن محمّد الكوفي قال : حدّثنا عليّ بن الحسن بن عليّ بن فضل ، عن أبيه ، عن أبي الحسن عليّ بن موسى الرضا ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ شهر رمضان شهر عظيم يضاعف اللّه فيه الحسنات ويمحو فيه السيئات ويرفع فيه الدرجات من تصدّق في هذا الشهر بصدقة غفر اللّه له ومن أحسن فيه إلى ما ملكت يمينه غفر اللّه له ، ومن حسن فيه خلقه غفر اللّه له ومن كظم فيه غيظه غفر اللّه له ومن وصل فيه رحمه غفر اللّه له ، ثمّ قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ شهركم هذا ليس كالشهور أنه إذا أقبل إليكم أقبل بالبركة والرحمة وإذا أدبر عنكم أدبر بغفران الذنوب هذا شهر